إذا قلنا: لم ينعقد البيع ما الذي ينبني على قولنا: لم ينعقد ينبني عليه عدم انتقال ملكية السلعة والثمن؛ لأن هذا هو الأثر المترتب على البيع في حال صحته. إذا قلنا: صح البيع، في حال صحة البيع ما هو الأثر المترتب على صحة البيع؟ الأثر المترتب انتقال الملكيات، كيف تنتقل الملكية؟.
في حالة شراء القلم دفعت ريال لبائع القلم أنا المشتري دفعت ريالًا لصاحب القلم واشتريت منه قلم وهو دفع لي القلم، مع توفر الشروط الأخرى التي ستذكر بعد قليل إن شاء الله.
إذا قلنا صح البيع ما الذي يترتب عليه؟. يترتب عليه أن ملكية الريال انتقلت مني لمن؟. للبائع، وملكية القلم انتقلت من البائع لي أنا، أصبح الذي يملك القلم من؟. بائعه أم أنا؟. أنا الذي أملك.
وأصبح الريال الذي كان في جيبي أصبح ملكي أم خرج من ملكي؟ نقول: خرج من ملكي وأصبح ملكًا لمن باع القلم.
هذا الذي يترتب على صحة البيع، ففي حال قولنا: إنه لا ينعقد في الهزل ولا ينعقد في التلجئة معناه أن الملكيات تبقى على حالها.
(المتن)
بالقول الدال على البيع والشراء.
(الشرح): قال: " بالقول الدال على البيع والشراء " هنا مسألة قبل أن نشرح هذه نقول: البيع له أركان وله شروط أولًا أركانه ما هي أركان البيع؟