تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليس كل خلافٍ جاء معتبرًا إلا خلاف له حظٌ من النظر، ليس كل مسألة فيها خلاف سنشير لا، هذه خلاف الطريقة الصحيحة، لكن الطريقة الصحيحة في التعلم.

لكن أريد أن هناك بعض المسائل قد يظهر فيها يعني بالنسبة لي أنا قد يظهر لي فيها أن الصواب خلافها فأشير إلى ذلك إشارة، وطالب العلم هو مخير إما أن يأخذ بكلام المصنف أويأخذ بالقول الآخر له أن يقلد من شاء.

ولاشك أن تقليد المصنف في رأيي أولى، فإن المصنف على جلالة قدره ما ذكره في هذا الكتاب ليست هي اختياراته هو بل هذا الذي اختاره هو ومجموعة من علماء الحنابلة المتأخرين اختاروه على أنه هو كلام الإمام أحمد أو هو مذهب الإمام أحمد الذي صار إليه والذي ترجح عنده يعني عند الإمام أحمد نصًا عنه، يعني نقل عنه بالنص أو تخريجًا على كلامه وعلى قواعده وعلى أصوله.

فما يوجد في كتب الفقه المذهبي كالفقه الحنبلي أو غير من المذاهب ما يوجد في هذه الكتب هو كلام الإمام نفسه أو مسائل تخرج على قواعد الإمام، يكون ليس للإمام فيها قول، ما تكلم فيها ما سُئِل عنها.

لكن تخرج على أصوله وعلى قواعده أو تقاس على بعض الفتاوى التي نقلت عنه فتكون هي أقرب إلى مذهبه، قد لا تكون نصًا عنه لكنها أقرب إلى مذهبه وهي ترجيح واختيار أصحابه وأئمة المذهب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٨٩