قد يستحضر الطالب المسألة وقد لا يستحضرا لكنه يستطيع أن يرجع إليها، وإذا رجع إلى كلام أهل العلم فهم كلامهم، هذا كما يقولون: هو العلم، فإذًا يركز كل طالب على ذلك.
فلا يترك الطالب عبارةً مبهمة أو غامضة غير واضحة لايتركها ويمشي، وإنما لابد من السؤال عنها في نهاية كل درسٍ سأستقبل الأسئلة وأعتني بهذا، يعني هذه الأسئلة هي المقدمة ولها الأولوية.
في هذا الدرس وفي طريقة شرح هذا الدرس كما سبق وذكرنا لا نتعرض إلى مسائل الخلاف والترجيح بينها لأنها تنافي طريقة التعلم لأول مرة أو للمبتدئين ينافي هذا، وإنما بسط الخلاف وذكر الراجح من الأدلة لا يكون إلا بعد الدراسة الأولى.
أما من الدراسة الأولى فهذا يتنافى مع طريقة التعلم والطالب قد لا يستفيد من هذه الطريقة إذا كان في البدايات، وإنما يستفيد منها بعد ذلك في النهايات.
فلا نشير إلى مسائل الخلاف، لكن أحيانًا قد نعرض للخلاف ونشير إليه إشارة في بعض المسائل التي قد نرى الخلاف أو نرى الراجح في خلاف قول المصنف.
فهنا قد نشير إلى الخلاف وفي الغالب إذا أشرنا إلى الخلاف غالب هذا الخلاف هو يكون رواية عند الإمام أحمد فنشير إلى الرواية الأخرى، وهذا إذا كان الخلاف قويًا.