زمن هذه الدورة، الدورة تبدأ من بعد المغرب نستمر إلى أذان العشاء ونكمل إلى إقامة العشاء ثم نصلي ثم نعود لنكمل بعد صلاة العشاء ما تبقى من القدر المطلوب شرحه؛ لأنه سنقسم الجزء المقرر على الأيام بحيث في كل يوم ننتهي من قدرٍ معين حتى إذا انتهت الدورة نكون قد انتهينا من هذه الجزء المقرر.
لاشك أن هذه الطريقة لا أدعي أنها هي الطريقة المثلى وأنها الطريقة الأفضل، لاشك أن هناك ما هو أفضل من ذلك، وأقصد بالطريقة يعني طريقة الدورات المكثفة، الأفضل من الدورات المكثفة أن يكون هناك درس يومي كل يوم على مدى سنة ويكون هذا الدرس قصير ليس بطويل.
بحيث يوميًا الطالب يأخذ قدر قصير أو قدر قليل من العلم يستطيع أن يهضمه ثم في اليوم الثاني قدر آخر وهكذا.
لكن هذه الطريقة بالتجربة لم تنجح مع ظروف الزمن، وجدنا أن الطلاب ينقطعون ولا يستمرون وظروفهم لا تسمح.
ووجدنا أن الأسهل عليهم هو أن يفرغوا نفسهم فترة زمنية محدودة كأسبوعين أو أسبوع أو ثلاثة أسابيع ثم بعد ذلك ينشغلون بأمورهم فلجأنا إلى هذه الطريقة فلعلها تكون هي الأنسب للظرف وليست هي الأفضل في منهج التعلم.