تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحن نقول كذلك: الذي لا يعلم أحكام البيع والشراء فإنه يقع فيما حرم الله أو قد يدخل على نفسه مالاً حرامٌ وهو لا يشعر.

فالحاجة إلى هذا الباب ماسة ولذلك جعل الفقهاء ربع المعاملات عقب ربع العبادات، لاشك أن العبادات أهم لكن المعاملات تلي العبادات في الأهمية.

طريقتنا في هذا الكتاب أو في شرح هذا الكتاب كما هو معروف وسبق بيانه في الدورة الماضية، أننا نقتصر على شرح العبارة وتصوير المسألة مع ذكر الدليل أو التعليل لأن أدلة الفقه إما أن تكون نصًا منقولًا من كتابٍ أو سنة أو يكون تعليلاً يعلل به الفقهاء وهذا التعليل ينبني على النصوص، يكون مبني على نصٍ أو فهمٍ.

المطلوب من الطالب من كل دارس منكم أن يعتني بفهم عبارة المصنف فإن فهم كلام أهل العلم ومعرفة المظان هو العلم، العلم معرفة المظان، فإذا قرأ الطالب كتابًا في الفقه فاستوعبه وفهمه وفهم عباراته وتصور مسائله.

بحيث أنه يصبح عنده قدرة ودربة ويستطيع في أي لحظةٍ أن يرجع إلى الباب الذي يريده في الكتاب فيقرأه ويفهم ما فيه فإن هذا هو العلم، العلم معرفة المظان.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٨٧