قال: «ويكره لنا التشبه بهم» يعني هناك ما يلزمهم مطلقا وهناك ما لا يلزمهم إلا باتفاق وبالعقد، يقول ويكره لنا التشبه بهم "من تشبه بقوم فهو منهم" قال: «ويحرم القيام لهم وتصديرهم في المجالس»
إذن يحرم القيام لهم وتصديرهم في المجالس؛ لأن في هذا تعظيم لهم ونحن منهيين عن تعظيمهم.
قال: «وبداءتهم بالسلام بكيف أصبحت أو أمسيت؟ أو كيف أنت أوحالك؟ وتحرم تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم».
قال المصنف أيضًا: "يحرم بداءتهم بالسلام وأيضا بغير السلام ككيف أصبحت وكيف أمسيت وكيف أنت وكيف حالك" وهذا يحتاج إلى دليل الحقيقة، أما البداءة بالسلام فهذا صحيح ورد فيه نص لكن غير ذلك بداءتهم بغير السلام إلا إذا قيل قياسا على السلام والظاهر لا يستوي القياس فيها، يقول: «وتحرم تهنئتهم وتعزيتهم» وعيادتهم مع أن العيادة وردت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه عاد يهوديا فأسلم ابنه بهذه العيادة فلذلك نقول أن بعض هذا الذي يقال يعني فيه نظر ليس كله مسلم طبعا مداهنة الكفار والرضا بكفرهم هذا لايجوز لكن نتكلم عن التعامل معهم المعاملة معهم لا شك أن المقياس في ذلك هو نص الله تعالى وما ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صحيحًا؛ فإذا كان اليهود في المدينة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعامل معهم فننظر كيف كانوا يعاملهم هل كان يزورهم وإلا ما يزورهم هل يأكل من طعامهم وإلا ما يأكل من طعامهم؟ ففعله - صلى الله عليه وسلم - لا شك أن