هو الحجة؛ لا نلتفت بعد ذلك إلى من يتشدد أو من يتساهل، من يتساهل في دين الله ويجعله يعني كلأ مباح ولا من يتشدد فيحرم ما لم يحرمه الشرع لا شك أن هذه غير دقيق التعزية والعيادة العيادة ورد فيها نص صحيح النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد يهوديا وأكل في بيت يهودية الشاة المسمومة فأكل من طعامهم.
وكذلك أيها الأحباب في قضية التعزية صحيح ما ورد فيها شيء، لكن من أهل العلم ومنهم الموفق بن قدامة اللي يرى جواز تعزية غير المسلمين، لكن في التعزية لا يقال لهم رحم الله ميتكم؛ لأنه كافر ليس من بمسلم وليس من أهل الجنة فلا يدعى له بالرحمة ولا بدخول الجنة لكن يعزى بما يليق به.
قال: «ومن سلم على ذمي ثم علمه سن قوله: رد علي سلامي» لأن هذا ورد عن ابن عمر وقالوا: لا يثبت.
قال: «وإن سلم الذمي لزم رده فيقال: وعليكم»
إذاً إذا بدأ الذمي بالسلام فقال لمسلم السلام عليكم يلزم المسلم أن يرد بقوله: «وعليكم» "فإن سلموا عليكم فقولوا وعليكم" هكذا أرشدنا النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال: «وإن شمت كافر مسلما أجابه» يعني يجيبه المسلم إذا عطس المسلم فشمته الكافر يجيبه المسلم فيقول يهديكم الله، هذا الدعاء له بالهداية والدخول في الإسلام.