تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال:66] المائة يغلبون مائتين معناه الضعف؛ ما زاد على ذلك؟ لا

: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ وجاء في هذا أيضا حديث عن ابن عباس: "من فر من اثنين فقد فر ومن فر من ثلاثة فما فر".

قال: «والهجرة واجبة على كل من عجز عن إظهار دينه بمحل يغلب فيه حكم الكفر والبدع المضلة».

الهجرة والمقصود بها الانتقال من بلد إلى بلد، يقول واجبة في حالات، لكن لا تجب في كل حال، ما هي الحالة التي يجب فيها على المسلم أن يهاجر من البلد؟ قال: «على كل من عجز عن إظهار دينه» إذاً إذا كان الإقامة في بلد معين أو البلد التي يقيم فيها المسلم يعجز فيها عن إظهار دينه، لماذا؟ لغلبة حكم الكفر أو لغلبة البدع المضلة، فإن الهجرة تكون في حقه واجب.

وأما بخلاف ذلك فلا تكون واجبة، قد تكون مستحبة أو تكون مباحة أو تكون مكروهة، إذا كان سينتقل من بلد يقيم فيها الشعائر إلى بلد تكون إقامة الشعائر فيها أقل ما تكون الهجرة في هذه الحالة مستحبة.

قال: «فإن قدر على إظهار دينه فمسنون».

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٤١