أكثر يعني ليس له أكثر ينتهي به، يعني لو رابط الإنسان طول عمره صح هذا وكان رباط، يقول: «وتمامه أربعون يومًا» تمامه أكمله أربعون يوما أن يرابط أربعون يومًا، ويرون في هذا حديث لكنه ضعيف.
هكذا "تمام الرباط أربعون يوم" لا يصح هذا، ويروى أيضا عن بعض الصحابة أنهم قالوا أن تمام الرباط أربعون يوم وكل ورد في هذا لا يثبت.
طبعًا لا يثبت إلا أن قيل بأنها تتقوى لكثرتها فقط، فمن رأى أنها تتقوى بكثرتها فنعم، وأما بمفردها فلا يصح فيها شيء، وهذا لا يؤثر على الرباط، لكن يؤثر على حكم التمام يعني، هل يقال التمام أربعون أم نقول الرباط سُنَةٌ؟ بقدر ما يستطيع الإنسان فهو سنة.
قال: «وهو أفضل من المقام بمكة».
يعني أن الرباط في سبيل الله ولزوم الثغور المخوفة للدفاع عن أرض المسلمين هو أفضل من المقام في مكة، يحكي في هذا شيخ الإسلام الإجماع يقول الإجماع على هذا، وقد يكون هذا الإجماع إذا صدق هذا الإجماع فعلا وثبت هو حجة كافية، وهو أيضًا مُعلل يعني له تعليل صحيح، أن يقال الرباط أفضل من المقام بمكة؛ لأن المقام في مكة والإقامة في مكة والعبادة في مكة نفعها قاصر على صاحبها، بخلاف الرباط فإن نفعه متعدٍ؛ لأن فيه نفع للأمة وحماية للأمة وحفظ لبلاد المسلمين.
قال: «وأفضله ما كان أشد خوفًا».