تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل يعني من التعليل غير هذا وهو أنه إذا سمي بمثل هذه الأسماء وخالف فعله اسمه فينسب بهذا إلى الكذب وقيل غير هذا يعني علل بتعليلات كثيرة لكن كل هذا نقول: محمول على الاستحباب والأولوية والأفضلية ليس على التحريم.

قال: "ولا بأس بأسماء الملائكة والأنبياء"

لا بأس أن يسمى بأسماء الملائكة ولا بأس بأسماء الأنبياء لعدم ورود النهي عن ذلك.

قال: "وإن اتفق وقت عقيقة وأضحية أجزأت إحداهما عن الأخرى"

يقيسون ذلك على اتفاق يوم العيد مع يوم الجمعة فإنه يكتفى بأحدهما عن الآخر.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٣٣