قال: "وأحب الأسماء: عبد الله وعبد الرحمن" وجاء في هذا الحديث الصريح.
قال:"وتحرم: التسمية بعبد غير الله كعبد النبي وعبد المسيح"
نعم وهذا بالاتفاق.
قال: "وتكره: بحربٍ ويسار ومبارك ومفلح وخير وسرور"
نعم إذًا هذه ثلاثة أقسامٍ:
قسم مستحب وقال عنه المصنف: وأحب الأسماء عبد الله وعبد الرحمن.
وقسم يحرم وهو التعبيد لغير الله تعالى.
وقسم مكروه يعني لا يحرم لكن الأفضل والأولى تركه، وهو حرب ويسار ومبارك ومفلح وخير وسرور وغيرها من الأسماء، وجاء في هذا حديث: «لا تسمي غلامكَ يسارًا ولا رباحًا ولانجيحًا ولا أفلح فإنك تقول أثم هو؟»، يعني أموجود مثلًا يسار أو موجود رباح فيقال: لا ما في سار ولا في رباح فيكون هذا طريق للتشاؤم يعني سبب من أسباب ضيق النفس.
علل الفقهاء لهذا بتعليلات كثيرة منها هذا؛ إنه تكره مثل هذه الأسماء التي تجلب الضيق إلى الإنسان في حال أن يحدث مثل هذا إذا قيل مثلًا أثم يسار؟ فلان يسار موجود يقول: لا ما في يسار، إذًا إيش فيه؟ فيه إعسار! كأنه يعني يوحي فيه شيء من التشاؤم.