تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير هذا، لكن هذا هو الأفضل وهذا هو السنة التي وردت عن النبي صلى لله عليه وسلم أنه كان ينحر الإبل ويذبح ما سواها.

قال: "ويسمي حين يحرك يده بالفعل"

قال على جنبها الأيسر نعود قال ذبح البقر والغنم على جنبها الأيسر، لماذا تكون على جنبها الأيسر موجهة إلى القبلة؟ قالوا: على الجنب الأيسر ليسهل ذبحها باليد اليمنى؛ لأن هذا أيسر للذابح فقط، لهذا يستحب أن تكون على الأيسر.

يقول: ويسمي حين يحرك يده بالفعل؛ يعني بالذبح يسمي عند تحريك اليد بالذبح، ويكبر ويقول: «اللهم هذا منك ولك»، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "وأول وقت الذبح من بعد أسبق صلاة العيد بالبلد أو قدرها لمن لم يصل فلا تجزئ قبل ذلك" إذًا بداية الوقت هو من صلاة العيد لمن صلى العيد أو قدر ذلك إذا كان الإنسان لم يصل العيد، فلا تجزئ قبل صلاة العيد، قال:"ويستمر وقت الذبح نهارًا وليلاً إلى آخر ثاني أيام التشريق"

بداية الذبح هو من صلاة العيد، وهذا الذي حدده النبي صلى الله عليه وسلم، ونهاية الوقت قال: ويستمر وقت الذبح نهارًا وليلًا أي في أيام التشريق يستمر الذبح في الليل وفي النهار يمكن يذبح في الليل في النهار كل ذلك وقت؛ لأن بعض الفقهاء أخرج الليل قال: لا ما يذبح في الليل، إلى آخر ثاني أيام

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٨٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٨٢٥