قال المصنف: "باب الفوات والإحصار"
طيب باب الفوات والإحصار نقرأ هذا الباب ونقف لأننا أطلنا اليوم على خلاف العادة وما بقي بعد ذلك طبعًا هو أيسر بكثير مما فات، ما هو الفوات وما هو الإحصار؟ أما الفوات فهو سبق يحصل في الحج لا يُدرك كأن تفوت عرفة سبق لا يدرك، والإحصار الحصر المنع، والمقصود بالإحصار المنع عن إتمام أركان الحج، الحصر أي المنع عن إتمام أركان الحج.
وليس السنن أو المستحبات فمن منع عن سنة من سنن الحج ما نقول هذا محصر أو منع عن واجب ما يقال محصر لماذا؟ لأنه يمكن أن يتدارك الواجب بماذا؟ بالدم، بدأ المصنف بالفوات فقال:
قال: "من طلع عليه فجر يوم النحر ولم يقف بعرفة لعذر حصر أو غيره فاته الحج وانقلب إحرامه عمرة" هذا الحكم الأول إذا طلع عليه فجر يوم النحر يعني انتهى وقت عرفة ولم يقف بعرفة لعذر حصر أو غيره غير الحصر حصر عدو منعه أو غير ذلك قال: فاته الحج، انبنى على هذا الفوات أن الحج فاته.
وانقلب إحرامه عمرةً، طيب انتبهوا الآن الذي فاته زمن الوقوف ما فاته الحرم ما فاتته الكعبة فإذًا يتحول إحرامه من حج إلى ماذا؟ إلى عمرة فيأتي بالعمرة ويتحلل لكن هنا تفصيل ما هو التفصيل؟ نقول: إن فاته عرفة وكان قد اشترطَ في أول الإحرام ماذا يفعل؟ يقلب إحرامه إلى عمرة، أصلًا سيقلب