تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول: «بسم الله اللهم اجعله لنا علما نافعا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء واغسل به قلبي واملأه من خشيتك» والمقصود بهذا يعني هذا الدعاء أو غيره أما هذا الدعاء ليس مأثورًا فلا يلتزمه الإنسان وهذا هو الدعاء المستحب الذي ينبغي أن يقوله وإنما هذا من الأدعية التي ذكرها بعض أهل العلم فقال هذا وقال غيره لا حرج ولا يعتقد مشروعية هذا الدعاء بعينه لأنه ليس بثابت.

قال: "وتُسن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه رضوان الله وسلامه عليهما" زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة قبر أبي بكر وعمر يقول: تسن، وزيارة القبور عمومًا في الجملة مسنونة، هنا طبعًا فيه لبس أو إشكال بين قضية زيارة القبر وبين شد الرحل من أجل القبر، هذا الذي أنكره ابن تيمية وشنع فيه وشدد في قضية تحريم شد الرحل من أجل زيارة القبور لكن أهل العلم يذكرون مسألة زيارة القبور أو زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع لأنه اعتاد الناس أنه من أتى للحج فإنه يمر بالمدينة يمر في مجيئه أو يمر في رجوعه في الغالب وقد لا يمر كالذي يأتي من اليمن من الجنوب لكن غالبًا كثير من الناس إذا جاءوا إلى الحج ذهبوا إلى المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن شد الرحل كما جاء في الحديث: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد»، فهذا هو الأولى.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٧٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٧٩٣