اشترينا بها براً فإننا نشتري بها عشرين مد فإذاً يطعم به كل مسكين مد من بر أونصف صاع من غيره أو يصوم عن إطعام كل مسكين يومًا.
أو يصوم هذا رقم ثلاثة إذاً كيف يصبح الحكم الآن؟ هذا الذي قتل حمامة يخير بين إيش؟ إما أن يشتري شاة فيذبحها في مكة ويوزعها في مكة لأنه قتل الحمامة في مكة أو يقدر قيمة الشاة ثلاثمائة ريال مثلاً فننظر الثلاثمائة ريال تطعم كم مسكين؟ إذا قلنا عشرين فهو مخير إما أن يطعم العشرين مسكين أو يصوم عشرين يوم عرفنا الآن.
هذا المثلي طيب ما ليس بمثلي لو قتل حيوانًا صيدًا ليس مثليًا فيخير بين إيش؟ في الحالة الأولى خيرناه بين ثلاثة ما هي؟ المثل أو الإطعام أو الصوم، في غير المثلي سيسقط ذبح المثلي إيش يبقى؟ يبقى الإطعام والصوم طيب كيف نقدر الإطعام الآن يعني نقول ذبح طيرًا آخر غير الحمامة جميع الطيور غير الحمام ليست مثلية فنقول: قتل طير من الطيور الذي ليس بحمام إيش نسوي في هذه الحالة نقدر قيمة هذا الطير كم يساوي الطير؟ وجدنا أن الطير يساوي مائة ريال وإلا خمسين ريال طيب الخمسين ريال هذه كم نفر تطعم لو اشترينا بها طعاماً تطعم مثلاً خمسة فهو مخير إما أن يطعم الخمسة براً أو شعيرًا أو يصوم خمسة أيام فهمنا القاعدة الآن في قتل الصيد.
قال: "وقسم الترتيب كدم المتعة والقران " هذا واحد الدماء التي هي الترتيب دم المتعة والقران رقم واحد والثاني