تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسكين مدين من غير البر، هو بالخيار لقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾، جاء هذا التفسير أيضًا في حديث كعب بن عجرة، قال: «احلق رأسك أو صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين»، جاء بالرواية أو هكذا.

طيب، هذا وردَ فيمن حلق رأسه، طيب بقية المحظورات؟ قياسًا، ألحقت بها قياسًا، يقول هذه كلها يجمعها الترفه لأنه فيها ترفه وتنعم فإذًا فديتها واحدة.

قال: "ومن التخيير" الآن انتقل للثاني، بدأ أولًا بقسم التخيير الأول ثم انتقل إلى التخيير الثاني، التخيير نوعان:

إما مخير في الأول، الأول يا إخواني اكتبوا عندها اللي هو الأول فدية الأذى، ما هي فدية الأذى؟ يخير فيها بين هذه الثلاثة:

ذبح الشاة، صيام ثلاثة أيام، إطعام ستة مساكين، نسميها فدية الأذى.

فدية الأذى هذه تجب في إيش؟ في المحظورات الأولى المتعلقة باللبس لبس المخيط تغطية الرأس تقليم الظفر حلق الشعر الطيب.

ويدخل في ذلك أيضًا المباشرة بغير إنزال، طيب يا شيخ، الآن ننتقل إلى التخيير الثاني في جزاء الصيد. أيضًا جزاء الصيد من المحظورات التي فيها تخيير.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٧٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٧٦٤