متمتعًا، إذًا المتمتع من هو؟ هو الذي يأتي في سنة واحدة في أشهر الحج بعمرة منفصلة عن حج منفصل، واضح هذا؟ هذا المتمتع.
الثاني "والإفراد هو أن يحرم بالحج ثم بعد فراغه منه يحرم بالعمرة "
هذا الثاني الإفراد أن يحرم بالحج يعني أن ينوي الحج فقط سواء أتى بعمرة بعد ذلك أو لم يأت بعمرة ليس شرطًا في الإفراد أن يأتي بعمرة بعد الحج، لا لكن هو المطلوب منه أن يأتي بالعمرة ولو مرة واحدة في عمره، يعني هب أن هذا في رمضان أتى بالعمرة، هذه عمرة إيش نسميها الآن؟ ما تعتبر عمرة الإسلام؟ عمرة الإسلام، ثم لما جاء الحج أحرم بالحج وحج، هذا حجه نقول له إيش؟ متمتع ولا نقوله؟ مفرد هذا الإفراد، طيب انتقل إلى القران.
"والقران هو أن يحرم بالحج والعمرة معًا" هذا رقم واحد، هذه الصورة الأولى للقران، وهي أن يحرم بالحج والعمرة معًا يعني كيف ينوي إيش؟ ينوي الحج والعمرة يقول: لبيك حجًا وعمرة، أو لبيك عمرة وحجًا ما في فرق، لكن نية واحدة، واضح؟ المفرد يقول إيش؟ لبيك حجًا، المتمتع ماذا يقول؟ لبيك عمرة فقط، إذا انتهى منها لأنه احرامان، المتمتع له إحرامان: إحرامه الأول بالعمرة يقول: لبيك عمرة، ثم إحرامه الثاني في الحج يقول: لبيك حجة، كون الحج والعمرة وجد في سنة واحدة في أشهر الحج صار تمتع.