يمضي وأن يقضي وأن يذبح بدنه "ويخير من أراد الإحرام بين أن ينوي التمتع وهو أفضل أو ينوي الإفراد أو القران " يقول: هو مخير بين ثلاثة أنساك هذه تسمي أنواع النسك، أنواع النسك ثلاثة إما أن يكون إما أن ينوي التمتع أو الإفراد أو القران وسيشرح المصنف الآن هذه الثلاثة.
قال: "والتمتع: هو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج " أن يحرم بالعمرة اكتب رقم واحد، في أشهر الحج اثنان "ثم بعد فراغه منها " هذا ثلاثة.
"يحرم بالحج " هذا الرابع، وزد أيضًا أضف بالقلم من عامه، وهذا الخامس، من عامه يعني في نفس العام وهذا الخامس.
إذًا ما هو التمتع؟ التمتع ما اجتمعت فيه هذه الخمسة أمور؛ أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، ما هي أشهر الحج؟ شوال، وذو القعدة، وعشر ذي الحجة، يحرم بالعمرة في أشهر الحج، فلو أحرم بالعمرة في رمضان ما أحرم في أشهر الحج.
قال يحرم بالعمرة في أشهر الحج، ثم بعد فراغه منها معناه يأتي بالعمرة كاملة، وهل يمكن أن يأتي بالعمرة ناقصة؟ نعم يمكن أن يحرم بالعمرة ثم ينوي الحج فلا يعتبر متمتع، يعتبر إيش؟ قارن، فهمتم؟ لو أحرم بالعمرة و ما شرع فيها مجرد أن نوى ثم نوى الحج يكون قارنًا سيأتي هذا في القران.
إذًا هنا قوله: بعد فراغه منها يعني لابد أن يأتي بالعمرة كاملة فيطوف ويسعى ويتحلل، ثم بعد فراغه منها يحرم بالحج في السنة نفسها، فيكون