تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الدبر تحميله كأنه بلع حبة فيفطر؛ لأنه جوف، وسيأتي بعد قليل بيان أن المفطر عندهم كل ما يصل إلى الجوف ما هو الأكل والشرب فقط، كل ما يصل إلى الجوف فإنه مفطر، فلذلك قال: والاحتقان من الدبر.

قال:"وبلع النخامة إذا وصلت إلى الفم"

النخامة تخرج من الصدر، فإذا خرجت ووصلت إلى الفم نحن قلنا أن الفم فيما سبق له حكم الخارج وإلا الداخل؟ إذا قلنا الخارج وصلت النخامة إلى الفم وليس هو محلها ليس هو معدنها و منبعها، الواجب إيش؟ لفظها فإذا ابتلعها يكون أفطر، هذا معناه.

طيب اللعاب إذا ابتلع اللعاب، الريق، نقول: لا يضره، لماذا؟ هذا مكانه وهذا معدنه ومنبعه وما ورد أبدًا يعني في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ورد أنه نهى عن بلع اللعاب مع أن الناس كلها تبلع اللعاب وهذا متعذر أن الإنسان ما يبلع اللعاب.

بخلاف النخامة يعني ماليس مكانه الفم إذا وصل إلى الفم فلا يبتلع، هذا ما ذهب إليه المصنف وهناك رواية أخرى أن النخامة تشبه الريق فما تضر، وما في شك أن الأحوط إذا وصلت النخامة إلى الفم أن تخرج.

قال:"التاسع: الحجامة خاصة حاجمًا كان أو محجومًا".

نعم هذه من مفردات المذهب، الحجامة خاصة، ما معنى خاصة؟ الحجامة هي إخراج الدم بطريقة معينة، يقول: هي خاصة بالحجامة فيفهم منه أنه لو

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٩٩