تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخر رمضان؟ قالوا لأنه في آخر رمضان هو مستصحب للأصل الأصل رمضان وأما في شعبان فالأصل الإفطار، يقولون لا يصح لأنه ما هو جازم بالنية، طيب هو ما هو جازم في النية إذا قال في الثلاثين من رمضان أَيْضًا، فليش تفرقون بين هذا وهذا؟ التفريق أنه إن قالها في رمضان فالأصل الصيام وإن قالها في شعبان فالأصل الإفطار، اكتب عندها وعنه يجزئه، يعني لو قاله في آخر شعبان تصح وعنه يجزئه يعني عن الإمام أحمد وأختارها تقي الدين بن تيمية.

قال:" وفرضه الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس" قوله وفرضه يساوي إيش؟ الركن إذًا ركن الصيام الإمساك من طلوع الفجر الثاني لا الأول إلى غروب الشمس. قال: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: 187].

قال:"وسننه ستة: تعجيل الفطر".

تعجيل الفطر هذا هو الأول، كما جاء في الحديث: «ما يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر».

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٩٢