تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "وكذا لو قال ليلة الثلاثين من رمضان: إن كان غدا من رمضان ففرض وإلا فمفطر" وهم يعبرون في كتب الحنابلة إن كان غدًا من رمضان ففرضي أو ففرض يعني سأصوم الفرض وإلا فمفطر يقول: إذا قال هذا ليلة الثلاثين من رمضان هذا لا يضره يعني تصح هذه النية الآن كم صورة لا تضربالنية إن أتى بعد النية بما ينافي الصوم كالأكل والشرب ما يضر النية لأنه ما شرع في الصيام هو الآن نوى، ممكن ينوي نية بعد المغرب، يعني يقول إن شاء الله أنا غدا صائم وطول الليل يأكل ويشرب ويأتي بمفطرات، كلها ما تضر، ما يضرذلك.

الصورة الثانية: لو نوى بقلبه أنه صائم غدا وقال إن شاء الله، يقول لا يضر مادام إنه غير متردد أما لو كان متردد أصوم غدًا أو لا أصوم فهذا ما نوى النية تكون جازمة ولا يكون فيها تردد.

الثالثة: لو جاء في ليلة الثلاثين من رمضان وقال هو في ليلة الثلاثين ما يدري أن غدًا رمضان أو شوال يحتمل، فلو قال إن كان غدًا من رمضان فأنا صائم، وإلا يعني وإن لم يكن رمضان فأنا مفطر، يقول هذا يضر بالنية وإلا ما يضر؟ ما يضر.

قال: "ويضر إن قاله في أوله " ويضره إن قاله في أوله يعني في أول رمضان يعني في آخر شعبان لو قال في ليلة الثلاثين من شعبان إن كان غدًا رمضان ففرضي وإلا فمفطر يقول هذا ما تصح النية ليش؟ كيف صحت في

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٩١