تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذًا المصنف الآن جعل الحالة الثالثة مع الحالة الأولى، معنى الحالة الأولى يجب الصيام والحالة الثالثة إذا حال الغيم، فإنه كذلك يجب طيب كيف يجب لماذا؟ قال: احتياطًا يجب صيام اليوم الذي بعده احتياطًا بنية رمضان، هذه هي الرواية الأولى وهي المشهورة في المذهب.

الرواية الثانية: وعنه لا يجب رواية لا يجب معناه إيش؟ يباح إذا حب يصومُ يصوم ما يصوم ما يصوم، لكنه ما هو واجب عليه لا يأثم بترك الصوم وعنه رواية ثالثة: يحرم صيام هذا اليوم.

دليل المصنف إلى أي شيء، أو لأي شيء ذهب المصنف؟ قالوا: أصحاب الرواية الأولى الآن صار عندنا ثلاث روايات:

رواية أنه يجب.

ورواية أنه لا يجب يباح.

ورواية أنه يحرم.

رواية الوجوب ما هو دليلها؟ قالوا حديث ابن عمر: «فإن غم عليكم فاقدروا له»، هذه الرواية في الصحيح فاقدروا له هذه كيف تفسر؟ قالوا: فسرها ابن عمر نفسه بأنه فاقدروا له أي ضيقوا عليه.

وكان فعله أي فعل بن عمر إذا حصل مثل هذا، فإنه يصبح صائمًا فقالوا: أن ابن عمر الذي روى الحديث فسره بفعله، وهو أنه فاقدروا له يعني ضيقوا عليه يعني تصومون اليوم الذي بعد هذه الليلة، تضييقًا عليه.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٧٧