يحج ولا يعتمر من الزكاة فهي لا تجب عليه أصلًا، فالنص واضح وصريح في هذا.
قال: «الثامن: ابن السبيل: وهو الغريب المنقطع بغير بلده» ليش يقول المصنف: «بغير بلده» لأنه لو كان في بلده ما يُسمى ابن سبيل، لو كان ببلده ويريد أن يسافر هل يأخذ من الزكاة ليسافر؟ لا ما يأخذ من الزكاة، لكن إن كان في غير بلده منقطع فإنه يأخذ من الزكاة ليعود إلى بلده.
قال المصنف: «فيعطى الجميع من الزكاة بقدر الحاجة» معناه: أن الفقير والمسكين نعطيه كم؟ نعطيه ما يكفيه سنة كاملة، نشوف قوته كم يكفيه، كم يحتاج في الشهر؟ خمسمائة ريال، نعطيه ستة آلاف ريال، والغارم والمكاتب، الغارم أعطيناه للدين الذي عليه، والمكاتب لفك رقبته، إذًا نعطيه للدين الذي عليه كذلك، إذًا نعطيهما ما يسدان به دينهما.
الغازي نعطيه الذي يحتاجه لغزوه، ابن السبيل ما يوصله إلى البلد، المؤلف ما يحصل به التأليف، إذًا كل واحد نعطيه حاجته إلا واحد، «إلا العامل» العاملين عليها يعطون قدر أجرتهم، «فيعطى بقدر أجرته ولو غنيًا أو قنًا» يعني: كان عبدًا خالصًا، يعطى قدر أجرته.
قال المصنف: «ويجزئ دفعها إلى الخوارج والبغاة» من هم الخوارج والبغاة؟ الخوارج الذين يكفرون الناس ويقاتلون المسلمين ويخرجون على الإمام ويقاتلونه لأنهم يرون كفره، والعياذ بالله، والبغاة كذلك، يعني قوم لهم