تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقضاء على المشكلات والقضاء على النعرات والقضاء على الخلافات التي تكون بين الناس وبين قبائل وكذا، يتشوف إلى إخمادها، ما يتشوف إلى إثارتها؛ ولذلك جعل حظًا من الزكاة في هذا الباب.

«أو تدين لنفسه وأعسر» إذًا بشرط أن يعسر، تدين لنفسه، تحمل ديون هو بنفسه لنفسه محتاج، تدين لأي سبب حتى لو كان تدين لتجارة ثم خسرت هذه التجارة وأفلست وكذا وبقيت هذه الديون في رقبته، فنقول: هذا استدان لنفسه لكنه معسر، أما لو كان غير معسر وعليه ديون فهل يأخذ من الزكاة؟ لا ما يأخذ من الزكاة، عليه دين خمسة آلاف ريال وعنده في البنك عشرة آلاف ريال، يأخذ من الزكاة كم؟ ما يأخذ شيء، لأنه غير معسر.

قال المصنف: «السابع: الغازي في سبيل الله» ويراد بهم المجاهدون الذين يقاتلون في سبيل الله وليس لهم ديوان، وليست لهم رواتب، أما إذا كان الجندي هذا يأخذ راتب من الدولة فإنه لا يُعطى من الزكاة.

الحنابلة يلحقون في بند الغازي في سبيل الله مسألة الحج والعمرة، ويقولون: كذلك الفقير الذي لم يحج الفرض والفقير الذي لم يعتمر عمرة الفريضة فإنه يأخذ من الزكاة ليحج أو يعتمر، هذا من مفردات الحنابلة، وهم في الحقيقة لهم في هذا دليل لأن عندهم حديث أم معقل: «إن الحج في سبيل الله» فقالوا: إذًا هذا يلحق بذاك، خلافًا لجمهور أهل العلم: لا يرون أن الفقير

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٤٤