هو لما أخرج الأولى أصبح نصابه كم؟ نقص النصاب، هذا معنى: «لا منه» يعني لا من النصاب، فمعناه: أن التعجيل يكون كيف؟ عندك النصاب ولا ينقصه التعجيل، أما إذا كان التعجيل ينقص النصاب فأصبحت رجعت إلى الصورة الأولى اللي قلناها اللي عنده خمسمائة ريال يريد أن يعجل.
قال: «فإن تلف النصاب أو نقص وقع نفلاً» إن تلف أو نقص بعد التعجيل وقع الإخراج نفلًا؛ إذًا هذا الذي قدّم وخرج مثلاً خمسمائة ريال وعنده عشرة آلاف خرَّج خمسمائة ريال زكاة سنتين، هب أن النصاب تلف، ما مضى حول أصلاً، فما تجب عليه الزكاة أصلًا، طيب فيه خمسمائة خرجت ماذا تصير؟ زكاة؟ ما في زكاة واجبة، تصبح نفل، هذا معنى قوله.
قال: «باب أهل الزكاة» الذين تُصرف لهم الزكاة.
قال: «وهم ثمانية» وهم مذكورون في الآية: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة:60].
قالوا: الأول الفقير، والثاني المسكين، ما الفرق بينهما؟ قالوا: الفقير أشد حاجة من المسكين، فالفقير هو اللي ما عنده شيء بالمرة، طيب لو عنده شيء قليل؟ كذلك فقير.