تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هب أن هؤلاء أسلموا: بقيت المزارع عندهم ويزرعون ويدفعون كل سنة المقدار المتفق عليه اللي هو الخراج.

أسلم هذا الذي كان يدفع الخراج ماذا نقول؟ إذا أسلم يدفع الخراج وإلا ما يدفع؟ يدفع الخراج في مثل هذا، وهي الأرض التي صالحناهم على أنها لنا وليست لهم، فالخراج يبقى ما يسقط، طيب إسلامهم له أثر؟ نعم كيف؟ سيجب عليهم مع الخراج أن يخرجوا الزكاة، لما كانوا كفار ما تجب عليهم الزكاة، لكن بعد أن أسلموا وجبت عليهم الزكاة، هذا معنى قوله: «ويجتمع العشر» يعني: زكاةً، «والخراج» أجرةً في الأرض الخراجية.

لو أننا صالحناهم، الكفار اللي كانوا في هذه الأرض، صالحناهم على أنها لهم ويدفعوا لنا الخراج، هي لهم ويدفعون الخراج لنا، كل سنة مقدار معين، هب أنهم أسلموا بعد ذلك، هل يدفعون الخراج أم لا؟ لا، لماذا؟ لأن الأرض لهم، فكانوا يدفعون الخراج كجزية، لكن الآن أسلموا ما عاد عليهم جزية ولا خراج، وهذه الأرض التي كانوا يدفعون عنها الخراج لأنهم كانوا كفار الآن هم مسلمين فلا يدفعون الخراج، سيجب عليهم بدل الخراج الزكاة، ويجتمع العشر والخراج في الأرض الخراجية هذه في الأرض التي صالحناهم على أنها لنا فتبقى الأجرة ما تسقط ولو أسلموا، ولو صالحناهم على أنها لهم هي التي تسقط لو اسلموا، وفي الثنتين ستجب عليهم مسألة الزكاة، لأنها كانت لا تجب عليهم في كفرهم.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦١٠