تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «ويجب عليه: بعث السعاة قرب الوجوب لقبض زكاة المال الظاهر» ما المال الظاهر؟ اكتب عند كلمة «الظاهر»: وهو السائمة والحبوب والثمار. طيب والباطن؟ ما يقابله النقدين وعروض التجارة، هذا مال باطن، يفرق الفقهاء بين المال الظاهر والمال الباطن في بعض الأحكام، وينبغي نعرف الظاهر والباطن بهذا، الظاهر هو الثمار، وكذلك بهيمة الأنعام.

قال: «ويجتمع العشر والخراج في الأرض الخراجية» ما هي الأرض الخراجية؟ قال: «وهي ما فتحت عنوة» يعني: بالقوة، «ولم تقسم بين الغانمين كمصر والشام والعراق» مكتوب في شرح المنار "كذلك ما جلى عنها أهلها خوفاً منا ".

- إذًا «ما فُتحت عنوة» هذا واحد.

- «ما جلى عنها أهلها خوفًا منا» هذا الثاني ..

- ثلاثة: «ما صورحوا على أنها لنا، ونقرها معهم بالخراج».

هذه نسميها الأرض الخراجية، الآن الأرض اللي فتحناها بالقوة هي ملك لمن؟ للمسلمين، إذا اتفقنا مع الذين كانوا فيها، قلنا: ابقوا فيها وازرعوها وتدفعون خراج سنوي، كل سنة تدفعون كذا، جزء من المال أو جزء من الخارج منها.

كذلك لو أننا صالحناهم، أي: اتفقنا معهم على أنها لنا، ويبقون فيها ويدفعون لنا خراجًا، هذا الخراج.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٠٩