تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: يبعث الإمام من يخرص المقدار اللي في هذه المزرعة، ويقدر مثلاً يقول فيها عشرة أوسق تقريبًا، ويحتاط لصاحب المزرعة ويذهب، إذاً تقرر الآن أن هذه المزرعة كم مقدار الزكاة الذي يجب أن يخرج؟ عشرة أوسق، بعد ذلك سيصلح الثمر ويصبح جائز للأكل وكذا فيتصرف.

تصور لو ما كان في خارص جاء وخرص المزرعة، ثم أصبحت صالحة للأكل، معناه: يتعطل صاحب المزرعة ويجلس ينتظر ما يستطيع أن يأكل منها وما يستطيع أن يأخذ منها، ما يستطيع، لا.

قال: «وسُن: للإمام بعث خارص» يعني: الذي يقدر الزكاة، ليتصرفوا في الثمار بعد ذلك، هذا المقصود.

يقول: «إذا بدا صلاحها ويكفى» أي: الخارص، اكتب عندها «واحد» رقم واحد، «مسلمًا» اثنين، «أمينًا» ثلاثة «خبيرًا» أربعة، «وأجرته» أي: هذا الخارص، «على رب الثمرة» يعني: صاحب الثمرة، لأنه يعمل في ماله.

قال: «ويجب عليه: بعث السعاة قرب الوجوب لقبض زكاة المال الظاهر».

إذًا في البداية أرسل من يخرص الثمار، لكن غير الثمار مثل بهيمة الأنعام وكذا ما تحتاج لواحد أن يخرص ثم يأتي ساعي يقبض!! خلاص يرسل الساعي فقط فيقبض.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٦٠٨