قال: «ولا أثر لتفرقة المال ما لم يكن المال سائمة».
الآن يتكلم عن موضوع ثان، عندي مائة من الإبل مثلًا أو عندي ثمانين من الغنم أربعين في جدة وأربعين في الرياض، هذا هو تفرقة المال كيف نزكيها الآن؟ إن قلنا بالتفرقة معناها يزكي اللي في جدة وحدها، واللي في الرياض وحدها، كأنها نصابين مختلفين، وإن قلنا بعدم أثر التفريق فيكون إيش؟ نجمعها ونزكي زكاة واحدة.
يقول المصنف: «ولا أثر لتفرقة المال ما لم يكن المال سائمة» يعني: بهيمة أنعام.
قال: «فإن كانت سائمة بمحلين بينهما مسافة قصر فلكل حكم نفسه».
الآن في المثال الذي ذكرتُ، إيش الزكاة؟ إذا قلنا بتفرقة المال؟ نقول: عندي أربعين في جدة وأربعين في الرياض بينهما مسافة قصر، معناه كم شاة؟ اخرج عن نصاب جدة شاة واخرج عن نصاب الرياض شاة، شاتان، لكن لو اعتبرتها مال واحد، كم سأخرج؟ شاة واحدة.
طيب عندي أربعين في جدة وعندي أربعين في بحرة، بحرة على المذهب ما هي مسافة قصر وهي ليست من جدة وهذا جواب على سؤال أمس واحد قرأته ما أجبت عليه، هل بحرة من جدة؟ لا ليست من جدة، فإذا قلنا في بحرة أربعين وفي جدة أربعين، فالتفرقة الآن مؤثرة ولا غير مؤثرة؟ غير مؤثرة ويكون فيها شاة واحدة، واضحة المسألة؟ قولوا نعم عشان ننتقل.