تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقول: الدين بالنسبة للشخص إما له وإما عليه له يعني إيش؟ يعني يطالب به غيره فهل يزكيه وإلا لا؟ إذًا هو جزءمن أمواله بعضها عند الغير هذا معنى له يزكيه أم لا؟ الجواب: نعم يزكيه، يعني مثلا عنده عشرة ألاف تحت يده وخمسة آلاف أقرضها أحد الأصدقاء إذا جاء يزكي يزكي كم؟ الزكاة الواجبة عليه كم على العشرة أم على الخمسة عشر؟ على الخمسة عشر إلا أن العشرة يجب إخراجها في الفور بينما الخمسة يجب إخراجها متى؟ إذا قبضها بس هذا الفرق يجوز تأخيرها هي واجبة عليه؛ لأن هذا مال لك تملكه وملكك عليه تام كونك جعلته عند شخص هذا لايسقط الزكاةوإلا لأفضى هذا إلى الفرار من الزكاة، واحد عنده خمسة عشر يعطي هذا خمسة وهذا خمسة ويقول خلاص يقول ما أخرج زكاة، يقولون لا.

على تفصيل في إخراج الزكاة يخرج أو يزكي هذا المال الذي هو عند غيره على تفصيل: هذا الغير الذي عنده خمسة آلاف إما أن يكون مليء بالغ يعني عنده قدره على السداد وغير مماطل، فهذا معناه أنك تزكي هذا المال كل سنة، إذا تركت الخمس آلاف عنده خمس سنوات فتزكي الخمسة آلاف لكم سنة؟ لخمس سنوات لماذا؟ لأنه مليء باذل وإلا أصبحت مسألة فرار من الزكاة، آخذ خمسة آلاف وأضعها عند شخص دعها عندك وما أزكيها لا تزكيها لكل سنة إذا كان عند غير مليء أو غير مال يعني رجل معدم فقير ما عنده سداد وبقيت

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٨٦