تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «وفي ملك الغير وينبش» يحرم أن يسرج القبور ويضيئها، وأن يدفن في المساجد لأن المساجد للعبادة، وإذا دفن فيها الميت داخل المسجد، لاشك أن هذا ذريعة -والعياذ بالله- إلى المنكر، ونحن نرى الآن لاشك نلمس هذا ونلاحظه، الناس، عامة الناس إذا فُتح لهم طريق -والعياذ بالله- للانحراف ما أسرع الناس إلى الهلكة، فإذا وُضع القبر في المسجد فهذا من أسهل السبل وأيسر السبل لإضلال الناس ووقوعهم في تقديسه وعبادته والتمسح به والتبرك به ودعائه إلى غير ذلك.

وقد رأيت بأم عيني في بعض المساجد التي فيها المقابر في بعض البلاد خارج المملكة، رأيت من الناس من يكتب شكواه ويضعها عند القبر، وهذا والعياذ بالله انحراف عقدي وعقلي، يعني: لا يُقبل دينًا ولا عقلاً، تكتب الورقة للميت لماذا؟ الميت سيقرؤها أو .. ؟

قال: «في ملك الغير» يعني: يحرم أن يبني في القبور في ملك الغير، لماذا؟ لأنه لا يملك هذا، الميت إذا وُضع في مقابر المسلمين عامة فإنه لا يملك إلا مقدار قبره فقط، ولا يأخذ أكثر من ذلك وينبش.

قال: «والدفن بالصحراء أفضل» الصحابة كانوا يدفنون في البقيع، والبقيع خارج المدينة.

قال: «وإن ماتت الحامل حرم شق بطنها» يحرم شق بطنها، اكتبوا عندها: "والظاهر: جواز شق بطنها لمصلحة حياة الولد" ذكره الموفق احتمالًا، ما معنى

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٦٥