دخلت الاختبار أو ما دخلت الاختبار، حصلت على درجات عالية أو درجات غير عالية، ما أحد يعلم بها، قضية شكلية، إلا أن فائدتها الحث على القراءة والمذاكرة فقط، فأنصح بدخول الاختبار لأنه ينفع، إذا كان عندك اختبار فستقرأ، ما عندك اختبار سيغلب عليك الكسل والتسويف والتأخير إلا ما ندر، لكن في الغالب سيقرأ، فسيدخل الاختبار الإنسان وينوي بذلك وجه الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-.
قال المصنف: «وكُره: إدخال الخشب وما مسته نار» لأنه يُروى عن السلف أنهم كانوا يستحبون ألا يدخل شيء من هذا في القبور، ويقولون الحكمة من هذا: التفاؤل بعدم مس النار للميت.
قال: «ووضع فراش تحته وجعل مخدة تحت رأسه» هذا المكروه الثاني، لماذا؟ لأن هذا لا مصلحة فيه للميت وهو ينافي حال الميت وهو نوع من العبث.
قال: «وسُن: قول مدخله القبر: "بسم الله وعلى ملة رسول الله"» وهذا جاء في حديث عن ابن عمر.
قال: «ويجب: أن يستقبل به القبلة» لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قبلتكم أحياءًا ,وأمواتًا" «ويسن على جنبه الأيمن» أي إذا وُضع في القبر يوضع جهة القبلة ويوجه إلى القبلة على جنبه الأيمن، وهذا هو حال النوم.