المناسك، ويكون هذا أنسب لقربه من زمن الحج، فيكون هذا أنسب وأكثر فائدة وأكثر استيعاب، وأكثر اهتمام، حتى الاهتمام والحرص في ذلك الوقت يكون أكثر من اليوم، ونحن الآن إذا وقفنا عند نهاية كتاب الصيام نكون قد انتهينا من ربع الكتاب تمامًا بحيث الحج نتكلم، يعني ربع العبادات أطول هذه الأربعة، كبير هذا القسم، القسم الأول وأطولها، فنحن من حيث الحجم تقريبًا تجاوزنا الربع؛ لأن قسم المعاملات أقل والنكاح أقل كذلك، والجنايات هذه الثلاث أرباع الأخيرة متساوية تقريبًا إلا أن العبادات أطولها، فإن شاء الله سنفرغ يوم الثلاثاء، وتنتهي الدورة، ويبقى بعد ذلك موعد للاختبار وموعد آخر لإعلان النتائج وتوزيع الشهادات وما جرى مجراها.
فيوم الاختبار سيتحدد، إذا انتهينا الثلاثاء معناه: أن الاختبار يكون في الأسبوع الذي يليه إما يوم الاثنين الذي يليه أو يوم الأحد أو الاثنين تحديدًا نتفق على هذا في الغد إن شاء الله، وبعد الاختبارات بيوم أو بيومين أو بثلاثة أيام بالكثير سيكون هو موعد ما يُسمى بالحفل الختامي الذي تُعلن فيه الأسماء وتوزع فيه الشهادات، ويحدد فيها الأوائل إلى غير ذلك، أسأل الله أن يجعلنا من المقبولين، هذا الذي أحببت أن أنبه عليه، فإذًا في الغد إن شاء الله يكون قد تحدد موعد الاختبار وموعد توزيع الجوائز، وأنصح دخول الاختبار لسبب: حتى يكون الاختبار دافع للقراءة والمذاكرة وإلا فهذا العمل بينك وبين الله، فما فيه أحد يدري حتى لو دخلت الاختبار باسمك ما أحد يعلم عنك أنك