تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن خرج منه شيء وجبت الإعادة، إلى كم يعيد إذا استمر الخارج؟ إلى سبع غسلات، بعد السبع يغسل المحل ويسده ويوضئه ولا يغسله.

قال: «وإن خرج بعد تكفينه لم يعد الوضوء ولا الغسل».

إذًا ماذا نفهم من هذا؟ الآن عندنا صارت مستويان:

هي غسلة واحدة إذا ما خرج شيء، فإن خرج يغسل إلى سبع ثم لا يغسل وينتقل إلى الوضوء، هذا كله قبل التكفين.

لكن إن حصل الخروج بعد التكفين لا ينقض الكفن ويعيد غسله؛ لأن هذه مشقة.

قال: «وشهيد المعركة» هذا الأول لا يُغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه. الثاني: «والمقتول ظلمًا» شهيد المعركة والمقتول ظلمًا لا يغسلان ولا يكفنان ولا يصلى عليهما، قال: «لا يُغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه» لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بدفن شهداء أحد في دمائهم ولم يُغسلوا ولم يُصلِّ عليهم، وجاء في حديث في الصحيح: أنه صلى على أهل أحد، لكن قالوا صلى عليهم من بعد سنوات طويلة، بعد ثماني سنوات، فهذه الصلاة حادثة عين واقعة خاصة بهم ماهي في حق كل شهيد.

قال: «ويجب بقاء دمه عليه» لماذا؟ لأنه لا يُغسل، طيب والدم أين نذهب به؟ يبقى عليه.

قال: «ودفنه في ثيابه» لماذا؟ لأنه لا يُكفن، طيب ندفنه بماذا؟ بثيابه.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٤٨