تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المضمضة والاستنشاق تجب هنا أو ما تجب؟ كيف نمضمض الميت وكيف نجعله يستنشق؟ هذه فقط التي تختلف، يصعب أن نجعل الميت يتمضمض؛ لأننا إذا أدخلنا الماء سيدخل للجوف، إذا وضعنا الماء في الأنف. سيدخل في الجوف، الميت ما يستطيع أن يحبس الماء في فمه ولا في أنفه، فلذلك ينتقل في المضمضة والاستنشاق إلى بدل، ما هو البدل؟

قال المصنف: «وحكم غسل الميت فيما يجب ويُسن كغسل الجنابة» ما الذي يُسن؟ الوضوء والتيامن.

قال المصنف: «لكن لا يدخل الماء في فمه وأنفه» هذا الفرق الأول، لماذا؟ اكتب عندها: "خشية تحريك النجاسة" ماذا يفعل؟ هل تسقط المضمضة والاستنشاق؟ قال: «بل يأخذ خرقة مبلولة فيمسح بها أسنانه ومنخريه» يمسح أسنانه هذا بدل عن المضمضة، ومنخريه هذا يقوم مقام الاستنشاق، قال: «إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم» ما استطاعوا أن يمضمضوه فيبللوا أسنانه، وكذلك أنفه.

قال: «ويُكره الاقتصار في غسله على مرة» يُكره أن يقتصر على مرة واحدة، معناه هي الواجبة، معناه: يغسله ثلاثة.

قال: «إن لم يخرج منه شيء» إذًا يُكره أن يغسله غسلة واحدة إذا ما خرج منه شيء واقتصر على غسلة واحدة يصح وإلا ما يصح؟ يصح مع الكراهة، والأفضل أن يغسله أكثر من مرة، ثلاث مرات.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٤٦