الشيخ: المرتفعات الصغيرة، مثل الآكام.
قال: «ويحرم بنوء كذا» قلنا لأنه لا يجوز أن يُسند المطر إلى الكواكب، فالكواكب ماتتصرف في الكون؟! الذي يتصرف في الكون هو خالقها - عز وجل -.
قال: «ويباح:" في نوء كذا"» يعني: إذا قال مُطرنا في كوكب كذا أو في فترة كذا، هذا لا يحرم، لماذا؟ لأنه لم يُسند المطر إلى الكوكب، وإنما جعل ذلك زمن نزوله، فإن أسند المطر إلى الكوكب فهذا والعياذ بالله هو المنكر العظيم، أما إن قال: مُطرنا في نوء كذا وليس بنوء كذا يعني بسبب نوء كذا فإنه لا حرج.
ثم انتقل المصنف -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- إلى كتاب الجنائز:
والجنائز جمع جَنازة وجِنازة، بالفتح والكسر، هي اسمٌ لأي شيء؟ اسمٌ للميت، يُقال للميت جِنازة وجَنازة.
واسمٌ كذلك للنعش إذا كان عليه الميت، أما النعش بدون ميت لا يُقال له جنازة، يقال سرير أو غير ذلك.
قال المصنف: «يُسن: الاستعداد للموت والإكثار من ذكره» قال: "أكثروا من ذكر هادم اللذات" قال: «ويُكره الأنين» والمقصود أن الأنين هو علامة شكوى، فيُكره الأنين لأنه دليل شكوى، إلا إذا غلب الإنسان فإنه لا حرج عليه، قال: «وتمني الموت إلا لخوف فتنة»، إذًا يُكره أمران:
- الأول: الأنين إلا إذا غلب الإنسان