تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «ثم يستقبل القبلة» أي: الإمام، «في أثناء الخطبة فيقول سرًا: اللهم إنك أمرتنا بدعائك ووعدتنا إجابتك وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا» ولو قال غير هذا اللفظ فلا حرج.

قال: «ثم يحول رداءه فيجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن» كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، الرداء يوضع على الكتف مثلاً فيحوله، يقلبه.

قال: «وكذا الناس ويتركونه حتى ينزعوه مع ثيابهم» يقلبون الرداء ويتركونه مقلوب حتى يرجعون إلى بيوتهم ويخلعون ثيابهم، يعني: لا يقلبوه في المسجد وإذا خرجوا ردوه، لا، يتركونه كما هو، كما نُقِل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، الذي نُقِل عنه أنه حول الرداء، لكن ما نُقِل عنه أنه رده بعد خروجه، فمعناه أنه تركه على حاله إلى أن رجع.

قال: «فإن سقوا وإلا عادوا ثانيًا وثالثًا».

معنى ذلك أن صلاة الاستسقاء ليس لها حد معين ولا عدد معين، ممكن أن يستسقوا كلما احتاجوا، يستسقون إذا احتاجوا، فإذا لم يحتاجوا تركوا ذلك، ليست مثل صلاة العيد.

- فصلاة العيد مرتبطة بالعيد، بحصول العيد.

- والكسوف مرتبطة بحصول الكسوف.

- والاستسقاء بالحاجة، متى احتاجوا يستسقون.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٣٧