إلى أن يقدم العباس يدعو له، كان يتوسل هو بجاه النبي، ما الذي يمنع؟ ما فيه شيء يمنعه، ومع ذلك لم يفعله.
قال: «فيصلى ثم يخطب خطبة واحدة» وهذه أيضًا من الأشياء التي تخالف العيد، في العيد كم يخطب؟ خطبتين.
قال: «يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد ويكثر فيها الاستغفار وقراءة آيات فيها الأمر به» أي: بالاستغفار، «ويرفع يديه وظهورهما نحو السماء» كيف يكون ظهور اليدين نحو السماء؟ فُسِّرت بتفسيرين:
إما أن المقصود أن يرفع يديه كالعادة ويبالغ في الرفع، فإذا بالغ في الرفع أصبحت ظهور الكفين نحو السماء.
وإما أن يجعلها هكذا أن يرفع يديه ويجعل باطن الكفين للأرض والظهور إلى جهة السماء.
قال: «ويرفع يديه وظهورهما نحو السماء»، قال الشارح: "من شدة الرفع" معناه أي تفسير ارتضاه؟ الأول؛ طبعًا لأن هذا ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أشار بظهر كفه إلى السماء، فهل هو أشار هكذا أم أنه بالغ في الرفع حتى ظهر كفه أصبح جهة السماء.
قال: «فيدعو بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -» يعني: ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولو دعا بغيره فلا حرج، والأفضل دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، «ويؤمن المأموم».