تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المصنف: «باب صلاة الاستسقاء».

الاستسقاء، الألف والسين والتاء في لغة العرب يقولون: هي للطلب، استسقى يعني: طَلَبَ السقيا، الاستسقاء يعني: طَلَبْ السقيا.

قال: «وهي سنة» اكتب عندها: "مؤكدة"، الاستسقاء سنة، قد تكون مؤكدة أو لا نقول مؤكدة، صلاة الاستسقاء فعلها النبي - صلى الله عليه وسلم -، لكن تركها أحيانًا، يعني: كان أحيانًا يستسقي فيصلي لها، وأحيانًا يستسقي بمجرد الدعاء، بدون صلاة، هذا يدل على أنها سنة، بخلاف العيدين التي واظب عليها، وبخلاف الكسوف التي واظب عليها، ولولا قلنا مسألة الإجماع الذي يمنع الوجوب.

قال المصنف: «وهي سنة ووقتها وصفتها وأحكامها كصلاة العيد» ما معنى هذا؟ ماذا قلنا في صفة صلاة العيد؟ ما الزيادة التي في صلاة العيد؟ زيادة التكبيرات، إذًا العيد والاستسقاء كلها فيها زيادة تكبيرات.

وبالنسبة لصلاة الكسوف الزيادة فيها الركوع الزائد والقراءة الزائدة.

قال: «ووقتها كصلاة العيد» يعني من متى إلى متى؟ من ارتفاع الشمس إلى قبيل الزوال، وصفتها يعني اللي هي تكبيرات الزوائد.

قال: «وأحكامها كصلاة العيد».

طبعًا هذه وردت فيها نصوص كثيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن خلفائه -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ- أنهم صلوا صلاة الاستسقاء وصلوها كصلاة العيد.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٣٣