تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ليلة العيد، ليلة العيد تبدأ من متى؟ من الغروب، من غروب الشمس إلى متى؟ قال: إلى فراغ خطبة العيد، هذا في عيد الفطر، وعيد الأضحى كذلك من غروب الشمس إلى أداء الخطبة.

قال: «وفي كل عشر ذي الحجة» هذا الموضع الثاني، أصبح كم موضع عندنا للتكبير المطلق؟ موضعان أو نقول ثلاثة، إذا اعتبرنا ليلتي العيد شيء واحد، فهما أمران: في ليلة العيد الأول والثاني إلى الفراغ من خطبة العيد.

الموضع الثاني: في كل عشر ذي الحجة، عشر ذي الحجة كلها موضع للتكبير المطلق، لماذا؟ النبي - صلى الله عليه وسلم - ورد عنه أنه كبر في ليلتي العيد، وكان ابن عمر يكبر في العيد أيضًا، ورد عن ابن عمر وأبي هريرة أنهما كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما، هذا دليل على التكبير المطلق في العيد وفي العشر ذي الحجة.

ثم انطلق إلى المقيد، قال: «والتكبير المقيد في الأضحى عقب كل فريضة صلاها في جماعة» إذًا ما هي القيود الآن؟

التكبير المقيد يكون في الأضحى فقط، عقب الفريضة التي تؤدى في الجماعة، إذًا ليس في عيد الفطر مقيد، عيد الأضحى فيه مقيد، عقب الفريضة، الصلوات الخمس إذا صلاها في جماعة، وليس إذا صلاها منفردًا.

والرواية الثانية: أنه لو صلاها منفردًا لا بأس أن يكبر التكبير المقيد، يعني: عنه ولو صلى وحده.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٢٦