تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «فإذا سلم خطب خطبتين، وأحكامهما كخطبتي الجمعة» اكتب عندها: "غير التكبير" أحكامها كأحكام خطبتي الجمعة، لكن تختلف في ماذا؟ تختلف في التكبير، وتختلف كذلك في مكان الخطبة، فالخطبة في الجمعة تكون قبل الصلاة، والخطبة في العيد تكون بعد الصلاة؛ إذًا تختلف في هذين الأمرين.

قال: «لكن يُسن أن يستفتح الأولى» أي: من الخطبتين، «بتسع تكبيرات والثانية بسبع» تكبيرات، ويروون في هذا حديث لكن فيه مقال؛ ولهذا اختار تقي الدين أن يفتتحها بالحمد، يعني: ليس بالتكبير، يفتتحها بالحمد، ما معناه؟ يعني: بالحمد لله رب العالمين، يعني الأصل الخطبة تفتتح بالحمد لله رب العالمين ولا تفتتح بالتكبير إلا ما ورد.

يقول تقي الدين وهو ابن تيمية يفتتحها بالحمد لأنه لم يُنقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قال: «وإن صلى العيد كالنافلة صح» كيف يصلي العيد كالنافلة؟ يعني: ركعتين فقط بدون تكبيرات زوائد؛ «لأن التكبيرات الزوائد والذكر بينهما والخطبتين سنة» إذًا نرقم السنن: التكبيرات الزوائد سنة، والذكر الذي بين التكبيرات سنة، والخطبتين سنة، فمعنى هذا: لو صلى بترك هذه الثلاثة كيف تكون صلاته؟ كأي ركعتين، كالنافلة.

قال: «وسُن لمن فاتته قضاؤها ولو بعد الزوال» هذا في حق المنفرد، لماذا؟ لأنها بالنسبة لصلاة العيد قلنا حكمها: فرض كفاية، فإذا فاتت فرض الكفاية بالكلية يلزم الناس أن يأتوا بها، ما صلوا أول يوم، فاتهم، ما علموا بالعيد.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٢٤