تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معناه سيكبر في الأولى مع الإحرام سبعًا، ويكبر في الثانية خمسًا، طبعًا غير تكبيرة الانتقال، تكبيرة القيام.

قال: «ويرفع يديه مع كل تكبيرة» رفع اليدين مع التكبيرة ورد في عموم الصلاة، لكن في صلاة العيد خاصة ورد في حديثٍ فيه مقال، فإذا أُخذت بعموم رفع اليدين في الصلاة، فيقال بها، إذًا أدلة ذلك: هناك دليل عام في كل الصلوات، وهناك دليل خاص لكنه فيه ما فيه من الضعف.

قال: «ويقول بينهما» يعني: بين التكبيرات، «الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليمًا كثيرًا».

دليل ذلك: أنهم سألوا ابن مسعود - رضي الله عنه -، سُئل عن ماذا يقال بين التكبيرات، فقال: "يحمد الله ويثني عليه" إذًا هذه العبارات التي ذكرها المصنف ما هي إلا مثال، ليست هي نصًا يحتذى، ما نقول هذا ذكر وارد لا يخرج عنه، لا، وإنما هذا مثال، لو قال هذا أو نحوه فإنه يجزئ وتكون به السنة؛ لأن هذه التكبيرات أصلاً سنة والذكر بينها كذلك.

قال: «ثم يستعيذ» أعوذ بالله من الشيطان الرجيم للقراءة، «ثم يقرأ جهرًا» فصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت جهرية في العيد.

قال: «ثم يقرأ جهرًا الفاتحة ثم سبح في الأولى والغاشية في الثانية» للحديث الذي ورد في صلاة العيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - استحبابًا وليس وجوبًا.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٢٣