تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «ووقتها: كصلاة الضحى» صلاة الضحى قلنا تبدأ متى؟ من زوال وقت الكراهة الأول، متى يبدأ؟ بمجرد أن تشرع الشمس في الشروق إلى أن ترتفع وتنفصل عن الأرض، يكتمل شروقها وتنفصل عن الأرض هذا وقت الكراهة، إذا انفصلت عن الأرض زال وقت الكراهة وبدأ وقت الجواز وهو وقت صلاة الضحى، يقول: «ووقتها: كصلاة الضحى» يعني: يبدأ من هنا، متى ينتهي وقت صلاة الضحى؟ بدخول وقت الكراهة الثاني، وهو إذا أصبحت الشمس في وسط السماء، هذا وقت الكراهة الثاني، والثالث المتعلق بالشمس: إذا شرعت في الغروب إلى أن يكتمل غروبها.

قال: «ووقتها كصلاة الضحى» لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة من بعده كانوا يصلونها في هذا الوقت.

قال: «فإن لم يعلم بالعيد إلا بعد الزوال صلوا من الغد قضاء» بعد الزوال أي: بعد خروج وقتها؛ لأن وقتها من ارتفاع الشمس إلى زوال الشمس، فإذا شرعت في الزوال، يعني: ما بين وقتي الكراهة، هذا هو وقتها، فإذا فات وقتها ولم يعلموا ولم يصلوا، فيصلوا متى؟ قال: يصلون من الغد، يقضونها قضاءً من الغد، ويستدلون لذلك بأن هذا القضاء حصل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه فاتهم فأمرهم أن يفطروا من يومهم وأن يخرجوا لعيدهم من الغد.

ومسألة القضاء من الغد يقولون في حق الجماعة، أما في حق الأفراد من فاتته وهو واحد فإن يصليها في أي وقتٍ شاء.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٥٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٥٢١