تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب ما الدليل على هذا؟ قالوا: أما الركعتين فهذا الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين، وأما الأربع فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بها، حث عليها، قال: «فليصل بعدها أربع ركعات» طيب والست من أين جبناها؟ قالوا: مجموع هذين الدليلين، مجموع هذين النصين، فأصبح فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي ركعتين وأمر بأن تصلى بعدها أربع فمجموعها ستٌ، هذه طريقة صار عليها المصنف، اكتبوا عندها: وذهب تقي الدين إلى أنها تؤدى في المسجد أربعًا وفي البيت ركعتين، في البيت ركعتين معناه كيف؟ كيف نفهم هذه النصوص؟

المتعمد في المذهب عندهم الذي ذكره المصنف يقول: نجمع بين النصوص إذًا هو مخير بين ركعتين وبين أربع وبين ست، ويصححون حديث في الست أيضًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم – صلى ستًا.

والطريقة الثانية: أن يقال: لا، طريقة الجمع بين النصوص أن يقال: إذًا النبي - صلى الله عليه وسلم – كان يصلي ركعتين وأمر بأربعة فتحمل الركعتين على البيت والأربع على المسجد، إن صلاها في البيت صلاها ركعتين وإن صلاها في المسجد صلى أربع " وسن قراءة سورة الكهف في يومها " إذًا سورة الكهف وردت في الأحاديث قراءتها سنة في اليوم وجاء في بعض النصوص وليلتها.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٩٨