تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: " وأن يقرأ في فجرها " أي في فجر يوم الجمعة " ﴿آلم﴾ السجدة وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى﴾ " لفعله عليه الصلاة والسلام.

السائل:. .؟

الشيخ: كان يصلي حتى في البيت يصلي ما هو نص على المسجد هذا ليس نصًا في المسجد، يحتمل أن يكون في المسجد ويحتمل أن يكون في البيت وهذا الذي يقوله شيخ الإسلام. أنه تفسر النصوص بهذا أن الركعتين تكون في البيت والأربع تكون في البيت، أو على طريقة المصنف أنها على التخيير إن شئت ركعتين وإن شئت أربع وإن شئت ست أيضًا بناءً على حديث أنه صلى ست ركعات صححه العراقي " وتكره مداومته عليهما " يعني على هاتين السورتين يكره أن يداوم عليها في كل جمعة يقرأها لئلا يظن أنها مفضلة بسجدة أو لئلا يظن الوجوب، يعني تعليل ذلك لئلا يظن الوجوب أنها واجبة.

بعد ذلك صلاة العيد نقف طبعًا لن نتجاوز لأننا أثقلنا، لكن سؤالي كيف المراجعة؟ من يراجع؟

الطالب:. .

الشيخ: أنا ما طلبتك أن تحفظها ولا أريدك أن تحفظها الآن، لكن أقول راجع بس؛ لأني أنا أعلم إن راجعت ستحفظ، إن راجعتها حفظتها، الآن من الذي يراجع؟ كل يوم تراجعون؟ ضروري يا مشايخ.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٩٩