طيب خطبة الإمام بعض الخطبة يكون ركن وبعضها مستحب، ففي حال أركان الخطبة يجب الإنصات ويحرم الكلام " ويباح إذا سكت بينهما " لأنه ما في خطبة هو مأمور بالإنصات للخطبة " أو شرع في دعاء " ليش إذا شرع في الدعاء يعتبرون أن الدعاء سنة وليس واجب في الخطبة فلا يجب له الإنصات، لو قيل: هو جزء من الخطبة والنهي عن الكلام أثناء خطبة الإمام عام يشمل في وقت الدعاء وفي غير وقت الدعاء" وتحرم إقامة الجمعة وإقامة العيد في أكثر من موضع من البلد " يقول: حرام ما يجوز؛ يعني الأصل في العيد وفي الجمعة أن تكون واحدة " ولا تتعدد إلا لحاجة " إذا ما وجدت الحاجة فلا داعي أن يتفرق الناس وأن تقام أكثر من جمعة، وهذا الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي كان في زمن الخلفاء ما كانوا يقيمون أكثر من جمعة ولا أكثر من عيد " إلا لحاجةٍ " إذا وجدت الحاجة أبيحت " كضيق " أمثلة الحاجة المكان ضيق المسجد ضيق ما يسع الناس كلهم فيوزعون العيد مثلاً أو الجمعة في مساجد " وبعد وخوف فتنة " إذا خشينا أن يجتمع الناس وهذا يتصور في البلاد والعياذ بالله اللي يكون الناس فيها متفرقين كالعرقيات ونحوها فيخشى أن يجتمعوا في مكان واحد وتثار فتنة فيفرق للمصلحة، إذاً إذا لم توجد الحاجة فلا تعدد لخطبة الجمعة " فإن تعددت لغير ذلك " يعني لغير حاجة " فالسابقة بالإحرام هي الصحيحة ".
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٩٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي