قال: " وإذا اشتد الخوف " يعني كما لو احتدمت المعركة " صلوا رجالًا وركبانا للقبلة وغيرها " يعني رجالًا على أرجلهم ركبانًا راكبين، للقبلة أو لغير القبلة " ولا يلزم افتتاحها إليها " أي إلى القبلة إذا اشتد الخوف خلاص تسقط كل الشروط وتباح للضرورة كل ما كان ممنوعًا منه بسبب الاضطرار " ولا يلزم افتتاحها إليها ولو أمكن" ولو أمكن أن يفتتح إليها لا يجب عليه أن يفتتح إلى القبلة. " يومئون طاقتهم " معناه في شدة الخوف والعياذ بالله ما يستطيع يركع فيومئ بالركوع ما يستطيعه ويومئ بالسجود أكثر ما يستطيعه؛ لأنه في حالة اضطرار " وكذا في حالة الهرب من عدو " هذه أمثلة ملحقة بالخوف تصلى فيها صلاة الخوف يعني ملحقة بالخوف من العدو " وكذا في حال الهرب من عدوٍ إذا كان الهرب مباحًا " أحيانًا يباح الهرب وأحيانًا لا يباح، متى يباح؟ إذا فاقوا الضعفين إذا كان عدوك العدو يعني المسلمين مثلاً مائة والعدو ثلاثمائة فيباح هذا " من عدوٍ إذا كان الهرب مباحًا " في حال الهرب يلحق بحال المعركة إذا كان الهرب مباحًا " في حال الهرب من عدو أو سيل " في حال الهرب من السيل فأدركتهم الصلاة كيف يصلي؟ يصلون صلاة الخوف يعني يومئ وهو يجري يومئ طاقته ويستقبل القبلة ما يستقبل القبلة يسقط عنه استقبال القبلة للضرورة " في حال الهرب من عدوٍ أو سيلٍ أو سبعٍ أو نارٍ أو غريمٍ ظالم " غريم ظالم يريد أن يسجنه بلا حق يعني.
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٨٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي