تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ومن قدر على القيام أو القعود في أثنائها انتقل إليه " يعني لو كان المريض تنتابه حالات ينشط أحيانًا ويضعف أحيانًا فلا بأس في أثناء الصلاة إن غلب عليه النشاط قام، فإن غلبه التعب جلس يتنقل في الصلاة الواحدة، من قيامٍ إلى جلوس وقعود ومن قعودٍ إلى قيام" ومن قدر على أن يقوم منفردًا " يقف في الصلاة إن صلى لوحده " ويجلس في الجماعة خُير " يعني مريض إن ذهب إلى الجماعة ما يستطيع القيام، مثلاً إذا مشى إلى المسجد ما يصل إلى المسجد إلا وقد استهلك خلاص فيصلي جالساًوإن صلى منفردًا فإنه يستطيع القيام يقول: هو يخير؛ لأنه هذا يساوي ذاك " وتصح على الراحلة ممن يتأذى بنحو مطرٍ ووحل أو يخاف على نفسه من نزوله " لو كان الإنسان على الراحلة وهناك مطر والأرض موحلة يقول: هذا عذرٌ يبيح له أن يصلي على الراحلة، أو يخاف عل نفسه من النزول إن نزل من الراحلة يخشى على نفسه من عدو أو يخشى على نفسه من سبع فيصلي على الراحلة"وعليه " أي هذا الذي سيصلي على الراحلة ... " عليه الاستقبال " لأن الاستقبال لا عذر في تركه، ترك النزول لأنه يخشى من المرض أو يخشى من المطر أو يخشى من العدو، لكن استقبال القبلة لا يعذر فيه وعليه الاستقبال وما يقدر عليه كالركوع مثلاً أو السجود يفعل ما يستطيعه ... " ويومئ من: بالماء والطين " هذه مسألة ثانية إذا صلى المسلم على ماءٍ وطين، ما نأمره أن يسجد على الماء والطن إذا كان يؤذيه فيمكن أن يومئ.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٦٥