يقول: " وكره لمن أكل بصلاً أو فجلاً ونحوه حضور المسجد " ليش؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى قال: «فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم».
ثم انتقل إلى الأعذار المبيحة بترك الجمعة والجماعة.
قال: " فصل: 1 ـــ يعذر بترك الجمعة والجماعة المريض " وهذا الأول والنبي - صلى الله عليه وسلم – تخلف عن المسجد وقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس»، لمرض.
" 2 ـــ والخائف حدوث المرض " كذلك الذي يخشى أنه إذا خرج يصيبه مرض بسبب الهواء بسبب المطر بسبب الجو بسبب الشمس بسبب المرض اللي عنده بسبب تهيئته أو كونه مهيأ للمرض لأي سبب فهذا عذر.
" 3 ــ والمدافع أحد الأخبثين " لأنه جاء في الحديث «لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين».
" 4 ـــ ومن له ضائع يرجوه " يبحث عنه " أو يخاف ضياع ماله أو فواته أو ضررًا فيه " للضرر يعني كل من يخشى ضررًا على نفسه بحضور الصلاة فهذا عذرٌ يبيح له تركها.
" 5 ـــ أو يخاف على مال استؤجر لحفظه كنظارة بستان أو أذى بمطر ووحل وثلج وجليد وريح باردة بليلة مظلمة " إذا كان يخشى من هذا يخشى من المطر أو يخشى من الوحل أو يخشى من الريح الباردة لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه