تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإمام؟ هذا الذي ما تصح صلاته وهذا الذي على كلام المصنف تبطل صلاة من خلفه، أما إذا كان الإمام لا يراه ركنًا والمأموم يراه ركن فتركه الإمام تصح صلاة المأموم وإلا لأ؟ تصح صلاته.

يعني لو صلى الشافعي خلف الحنفي أو المالكي فلم يقرأ المالكي البسملة في الفاتحة والشافعي يرى وجوب قراءتها ما تبطل صلاته، وهذا يعني هذا الباب من أبواب التعصب الذي دخل على المسلمين وفرقهم والذي لا ينبغي هذا، أن يتحول المسلمون إلى فرق وشيعة وأحزاب، هذا شافعي وهذا مالكي وهذا ما يصلي خلف هذا وذاك ما يصلي خلف هذا، خلاف الأئمة الأربعة كثيرٌ منهم موجود في عهد الصحابة، منقول من الصحابة من خلاف الصحابة أصلاً، ومع ذلك كان الصحابة يصلون خلف بعضهم، فإذا كانت الأصول لم تترك الصلاة خلف بعضها، فكيف بالفروع بعد ذلك يعني تبطل الصلاة خلف بعضها، الحذر من هذه القضية وأكرر وأقول: المسلم ينبغي عليه، يجب عليه أحد أمرين بحسب حاله: إن كان أهلاً للاجتهاد والترجيح بين المسائل يرجح بين المسائل إن كان أهلاً، وإن كان غير أهل فلا يجوز له ويلجأ إلى التقليد، يسأل من يثق بعلمه ودينه في مسائل الشرع ويأخذ بفتواهم هذا الواجب عليه، وأما أنه هذا شافعي لا يصلي خلف الحنفي والحنفي لا يصلي خلف المالكي، والمالكي لا يصلي .. هذا والعياذ بالله من البدع التي دخلت على هذه الأمة نسأل الله العافية.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٥٥